خلال تاريخها الذي امتد ٩٥ عاماً، أدت السفينة الشراعية الطويلة "أستريد" أدواراً متباينة؛ إذ استُخدمت في بعض الفترات بوصفها سفينة من نوع «لاغر»، ويُزعم أنها استُعملت كذلك في تهريب المخدرات، قبل أن تتحول لاحقاً إلى سفينة شراعية فاخرة. ويعكس هذا التنقل بين وظائف متناقضة كيف يمكن لسفينة واحدة أن تنتقل عبر الزمن من الاستخدام العملي القاسي إلى الطابع الترفيهي المترف، مع احتفاظها بهيئتها الشراعية المميزة.
سبحان الله