تتناول قصيدة «ناشوغ تحت شاياما» التي كتبها سوامي فيفيكاناندا فكرة الاستسلام الروحي للإلهة الهندوسية كالي، إذ تعكس في مضمونها علاقة المتعبد بالقوة الإلهية بوصفها ملجأً نهائياً للخضوع والتسليم. وتُفهم هذه القصيدة ضمن سياق التأمل الديني الذي يربط بين التجربة الصوفية والولاء التعبدي، حيث تُجسَّد كالي باعتبارها رمزاً للقوة الكونية والحضور الإلهي المهيمن في الوعي الهندوسي.
سبحان الله