في قصيدة «كالي الأم» التي كتبها سوامي فيفيكاناندا عام ١٨٩٨، صوّر الشاعر جانباً تعبّدياً من الإلهة الهندوسية كالي، مركّزاً على هيئتها المهيبة والمرعبة بوصفها تجسيداً للقوة الإلهية الكامنة في الدمار والتحوّل، وهو تصوير يجمع بين الخشية والتقديس في آن واحد.
