كان الرومان القدماء يحملون كلاباً مصلوبة في موكبٍ يمر بين معبد الشباب ومعبد الإله سفومّانوس، إله العالم السفلي، ضمن طقسٍ يُعرف باسم "سوبليكيا كانوم" أي "عقاب الكلاب". ويبدو أن هذا المشهد كان جزءاً من ممارسة دينية أو رمزية مرتبطة بالتكفير والعقاب، وقد اتخذ هيئة احتفالية غريبة تجمع بين المواكب والقرابين والرموز المرتبطة بالموت والعالم السفلي.
سبحان الله