كان الرومان القدماء يحرصون في ٢٧ مارس على غسل حجر مقدس في مياه نهر ألمه، في طقس ذي دلالة دينية ارتبط بتقاليدهم الشعائرية. وكان هذا الفعل يُعد جزءاً من ممارساتهم الاحتفالية التي تمنح الأشياء المقدسة تطهيراً رمزياً، وتؤكد الصلة بين الماء والقداسة في معتقداتهم، إذ لم يكن الغسل مجرد إجراء مادي، بل كان يحمل معنى طهرياً مرتبطاً بانتقال الحجر إلى حالٍ من التبجيل والاحتفاء.
سبحان الله