يُنسب إلى سوامي فيفيكاناندا أنه أسهم في رفع الوعي بالحوار بين الأديان، وأنه ساعد في تقديم الهندوسية بوصفها ديناً عالمياً ذا حضورٍ بارز خلال أواخر القرن ١٩، إذ ارتبط اسمه بجهود تعريف الجمهور الدولي بتقاليد الهند الفكرية والروحية، وبإبراز مكانة الهندوسية ضمن الأديان الكبرى في ذلك العصر.
سبحان الله