شهد سباق القوارب الجامعي لعام ٢٠٠٧ أكبر عدد من المتسابقين غير البريطانيين في تاريخ السباق، إذ ضمّ ذلك الموسم مشاركة لافتة من مجدفين ينتمون إلى جنسيات متعددة خارج بريطانيا. ويُعد هذا الرقم مؤشراً على اتساع الطابع الدولي للمنافسة، التي ارتبطت تقليدياً بجامعتي "أوكسفورد" و"كامبريدج" وبالهوية الرياضية البريطانية الخالصة تقريباً، قبل أن تظهر فيها مشاركة أجنبية أوسع في بعض الدورات اللاحقة.
سبحان الله