شهد سباق القوارب الجامعي لعام ٢٠٠٥ مشاركة ثمانية مجدفين أولمبيين، وهو ما منح ذلك الحدث مستوى تنافسياً لافتاً وأكسبه أهمية خاصة بين سباقات التجديف الجامعية. ويُعد وجود هذا العدد من الرياضيين الذين خاضوا منافسات أولمبية دليلاً على ارتفاع قيمة الخبرة والجاهزية البدنية في السباق، وعلى تقاطع المنافسة الجامعية مع أعلى درجات الاحتراف في رياضة التجديف.
سبحان الله