عندما اختار الشاعر والفيلسوف المتعالي والموظف المصرفي صمويل غراي وارد أن يصبح تاجرًا بدلًا من أن يواصل طريقه بوصفه رسامًا، خاب أمل صديقَيه مارغريت فولر ورالف والدو إمرسون خيبةً كبيرة، إذ كانا يريان في موهبته الفنية اتجاهًا أكثر انسجامًا مع قدراته وميوله الفكرية. وقد عكس هذا التحول ابتعادًا عن مسار إبداعي كان قد أثار توقعات المحيطين به، فبدت قرارهما بمثابة تراجع عن إمكانية كان يمكن أن تمنحه مكانة مختلفة في الوسط الثقافي الذي ارتبط به.
سبحان الله