ألّف "مايكل هايدن" قداسًا يناسب فترتي الصوم والمجيء، حمل اسم "ميسا تيمبوري كوادراجيسيميه"، وجاء في مقام ري الصغير ومكتوبًا لِجوقةٍ وأرغن فقط. ويُعد هذا النوع من التكوينات مثالًا على الكتابة الكنسية المقتضبة التي تراعي طابع التأمل والاقتصاد في الوسائل الموسيقية، بما ينسجم مع الأجواء الليتورجية الخاصة بهاتين الفترتين.
سبحان الله