تناولت قضية «زاكّيني ضد شركة سكريبس-هاوارد للبث» التي نظرت فيها المحكمة العليا الأمريكية عام ١٩٧٧ المسائل القانونية المرتبطة ببث عرض «المدفع البشري» من دون إذن صاحبه. وقد دار النزاع حول حدود حماية الأداء الفني أو الاستعراضي عندما يُنقل أو يُذاع كاملًا عبر وسيلة إعلامية من غير موافقة المؤدي، وهو ما جعل القضية مرجعاً في بحث التوازن بين حقوق الفرد في استثمار عرضه وبين حرية النشر والبث.
