يُعَدّ عمى الألوان أكثر شيوعاً بين الذكور منه بين الإناث، إذ يرتبط في كثير من الحالات بعوامل وراثية تتصل بالكروموسوم "إكس"، ما يجعل ظهوره لدى الرجال أعلى نسبياً. ويؤدي هذا الاضطراب إلى صعوبة التمييز بين بعض الألوان أو درجاتها، ولا سيما الأحمر والأخضر في الأنماط الأكثر انتشاراً منه، من دون أن يعني ذلك فقداناً كاملاً للرؤية أو ضعفاً عاماً في البصر.
