بنك المعلومات
تُذكر رواية تفيد بأن رُدْجينا بالشييتش سلّمت بودفا إلى البنادقة في ١٤١٩، ثم فرّت إلى دوبروفنيك ومعها خزينة المدينة، في حدث يعكس التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة في تلك المرحلة. وتُصاغ هذه الحادثة بوصفها انتقالاً للسلطة من يد محلية إلى نفوذ البندقية، مع ما صاحب ذلك من اصطحاب الموارد المالية للمدينة عند مغادرتها، وهو ما يبرز أهمية بودفا الاستراتيجية والاقتصادية في أواخر العصور الوسطى.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات