تتميّز لعبة الفيديو «"ميك"» و«"لابيرنث أوف ديث"» بأنها تعتمد على شخصيات تُقرن بكل منها حراس آليون يساعدونها أثناء التقدّم في الأحداث وخوض التحديات داخل المتاهات. ويمنح هذا البناء اللعبة طابعاً تكتيكياً واضحاً، إذ لا يقتصر دور الشخصيات على القتال المباشر، بل يتداخل مع مهام الحراس وقدراتهم، ما يضيف بعداً استراتيجياً إلى أسلوب اللعب ويجعل العلاقة بين الطرفين جزءاً أساسياً من التجربة.
سبحان الله