يُذكر أن تدمير المنحوتات الآشورية القديمة على يد تنظيم "داعش" ازداد في أواخر ٢٠١٦ مع بدء الهجوم على الموصل، إذ ارتبط تصاعد القتال آنذاك بتكثيف أعمال التخريب التي استهدفت قطعاً أثرية ذات قيمة تاريخية كبيرة. ويعكس ذلك جانباً من سياسة التدمير الثقافي التي انتهجها التنظيم في المناطق التي سيطر عليها، حيث لم تقتصر الأضرار على المباني والآثار المعمارية، بل طالت أيضاً نماذج بارزة من التراث الآشوري الذي يمثل جزءاً مهماً من تاريخ بلاد الرافدين.
سبحان الله