تمثيلية القيامة أو الهجمة طقس مسيحي يقام ليلة عيد القيامة لتجسيد قيامة المسيح من القبر بعد الصلب، وتختلف تفاصيله بين الطوائف المسيحية. يأتي الطقس في نهاية أسبوع الآلام، بعد الخميس العظيم والجمعة العظيمة وسبت النور، بوصفه انتقالاً رمزياً من الحزن والظلمة إلى نور القيامة وفرح الفصح. تقوم التمثيلية على حوار طقسي بين من هم داخل الهيكل ومن هم خارجه، مع إغلاق الأبواب وإطفاء الأنوار ثم إعلان قيامة المسيح وفتح الأبواب وإضاءة الشموع والأنوار. تحمل هذه الممارسة معاني روحية تشير إلى غلق الفردوس بعد الخطيئة، ثم فتح أبواب المجد بقيامة المسيح، وترمز إلى انتصار الحق والخير والحياة على الشر والظلمة والموت.