سورة المجادلة سورة مدنية تناولت أحكاماً تشريعية واجتماعية متعددة، وسميت بهذا الاسم لورود قصة المرأة التي جاءت تجادل النبي محمد صلى الله عليه وسلم في شأن زوجها الذي ظاهر منها. بدأت السورة بإظهار عناية الله بشكوى المرأة ورفع الظلم عنها، ثم بينت حكم الظهار وكفارته حفظاً للعلاقة الزوجية ومنعاً لتحويل عادات الجاهلية إلى ظلم دائم. كما تناولت آداب التناجي والمجالس، والتحذير من أحاديث السر التي يقصد بها إيذاء المؤمنين، وذكرت مواقف المنافقين واليهود وما كانوا يخفونه من عداوة ومخادعة. وختمت ببيان حقيقة الولاء الإيماني، وأن الإيمان الصادق لا يجتمع مع مودة من يحاد الله ورسوله.