بنك المعلومات
توضح الآية الأولى من سورة «المجادلة» أن الحكم الذي كان النبي محمد يتعامل به في مسألة الظهار لم يبقَ على صورته الأولى، بل جاء الوحي ليبيّن أن القول الذي شبّه فيه بعض العرب الزوجة بظهر الأم لا يجعل المرأة أمّاً ولا يترتب عليه ما يترتب على الأم من أحكام. وقد أسهم هذا التشريع في إبطال أثرٍ اجتماعي كان يوقع المتضررات في وضع قانوني معلّق، إذ ربطت الآية بين الخطأ في هذا القول وبين كفّارة محددة قبل استئناف العلاقة الزوجية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات