بنك المعلومات
تُعدّ الآية الأخيرة من سورة الفتح من الآيات التي لفتت انتباه الباحثين في البنية اللغوية للقرآن، إذ يُقال إنها تجمع حروف الهجاء العربية كلها في سياق واحد، وهو ما يجعلها مثالاً على ثراء النظم القرآني ودقته الصوتية. وتُقرأ هذه الآية بوصفها نصاً مكتملاً في المعنى والإيقاع، يجمع بين الشمول اللغوي والنسق البلاغي المتماسك، من غير أن يخرج عن موضوع السورة ومقاصدها العامة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات