احتضن قصر "أوستروت" في النرويج أحد المطالبين بالعرش السويدي خلال مرحلة الإصلاح الديني، في وقت كانت فيه السيدة البروتستانتية "إنغر" من "أوستروت" تخوض صراعاً مع آخر رئيس أساقفة كاثوليكي في النرويج. ويعكس ذلك جانباً من الاضطراب السياسي والديني الذي شهدته البلاد آنذاك، حين تداخلت المنافسات على السلطة مع التحولات المذهبية في المنطقة.
