كان ليو تورنيكيوس، الذي عُدّ أحد المطالبين الفاشلين بالعرش البيزنطي، قد تعرّض للتعمية علناً في عيد الميلاد سنة ١٠٤٧، في إجراءٍ يعكس قسوة العقوبات السياسية في الدولة البيزنطية آنذاك، حيث كانت الإعاقة الجسدية تُستخدم أحياناً لإقصاء الخصوم عن المنافسة على الحكم ومنعهم من العودة إلى ساحة السلطة.
سبحان الله