أعاد الملك «كالاكاؤا» إحياء رقصة «الهولا»، التي كانت ممنوعة سابقاً من الأداء العلني، كما دعم خلال ما يُعرف بـ«النهضة الهاوايية الأولى» عدداً من التقاليد الأصيلة لدى السكان الأصليين في هاواي. وقد أسهم هذا التوجه في تعزيز حضور الهوية الثقافية الهاوايية وإعادة الاعتبار إلى ممارسات تراثية كانت قد تراجعت تحت تأثير القيود السابقة، فغدت تلك المرحلة علامة مهمة في مسار استعادة الفنون والعادات المحلية.
سبحان الله