كانت قطع خزف "هِيرادو" المزخرفة بسبعة صبية يطاردون الفراشات تُصنع في السابق حصراً من أجل "الشوغون" وأباطرة اليابان، وهو ما يعكس الطابع النخبوي الذي ارتبط ببعض منتجات هذا الخزف الدقيق. وقد جعلت هذه الزخرفة، بما تحمله من مشهد مرح وحركة متقنة، القطع مميزة ومقصورة على الطبقات الحاكمة، لا سيما في السياق الياباني التقليدي الذي كان يولي الفنون الخزفية قيمة رمزية وجمالية عالية.
سبحان الله