عملية الاقتراع الثانية في سلسلة الانتخابات العراقية تشير إلى الاستفتاء على الدستور العراقي بعد سقوط النظام السابق. كان هذا الاقتراع محورياً لأنه حدد الإطار الدستوري للدولة الجديدة والعلاقة بين السلطات والحقوق والفدرالية ومكانة المكونات. جرى في أجواء سياسية وأمنية مضطربة، وانقسمت حوله المواقف بين مؤيد رآه خطوة للاستقرار ومعارض خشي من تكريس الانقسام. يمثل الحدث مرحلة تأسيسية في عراق ما بعد الاحتلال.