يُنسب إلى أندرو كودوورث أنه أسهم في شيوع تصنيف داء السكري إلى نوعين رئيسيين، هما النوع ١ والنوع ٢، وهو تقسيم أصبح لاحقاً من أكثر الصيغ استخداماً في فهم المرض وتمييز أنماطه السريرية. وقد ساعد هذا التصنيف على تبسيط الحديث الطبي عن السكري، وربط الاختلاف بين النوعين بطبيعة الإصابة وطرق التعامل معها، بدل النظر إليه بوصفه حالة واحدة متشابهة في جميع المرضى.
سبحان الله