عندما أعاد فريدريش شبِتاه مراجعة ترنيمة «إيم فرايدن دين، أو هِرِّه ماين»، وهي ترنيمة لوثرية ألمانية للاتحاد المقدس تعود إلى ١٥٣٠ ومبنية على صلاة «نونك ديميتّيس» الكتابية، غيّر معناها تغييراً جذرياً حتى غدت تحمل دلالة مختلفة عن صيغتها الأصلية. وقد أدّت هذه المراجعة إلى تحويل مضمون النص الديني من سياقه الأول إلى معنى جديد، بما يعكس مقدار التأثير الذي يمكن أن يحدثه التعديل النصي في الأعمال الكنسية القديمة.