تنسب إلى الفنانة "كيدي نولاند" مواقف حاسمة تجاه بعض أعمالها الفنية التي لم تعد تعدّها أصيلة، إذ تبرأت من أعمال تعرضت للتلف أو أُدخلت عليها تعديلات غيّرت طبيعتها الأولى. ويعكس هذا الموقف تشددها في مسألة الحفاظ على سلامة العمل الفني وارتباط قيمته الفنية بحالته الأصلية، لا بمجرد نسبته إلى اسمها.
