لم تحظَ أعمال «إف. سكوت فيتزجيرالد»، مثل «ذا غريت غاتسبي»، بشهرة واسعة إلا بعد وفاته، إذ ظل تقديرها الأدبي محدوداً في حياته قبل أن تتزايد مكانتها تدريجياً لدى القراء والنقاد لاحقاً. وقد أسهم هذا التأخر في الاعتراف بها في ترسيخ صورتها بوصفها من الأعمال التي سبقت زمنها، ثم اكتسبت حضوراً أكبر مع مرور الوقت حتى أصبحت من أبرز ما ارتبط باسم الكاتب.
