قال إف. سكوت فيتزجيرالد إن كتابه «ذي غريت غاتسبي» كان فاشلاً إذا قورن برواية «ماي أنطونيا» لـ«ويلا كاثر». ويعكس هذا الحكم مدى حساسية فيتزجيرالد تجاه موقع أعماله في المشهد الأدبي آنذاك، إذ لم يكن ينظر إلى نجاحه اللاحق بوصفه أمراً مفروغاً منه، بل قاس قيمة عمله بمقارنتها بأعمال معاصريه التي كان يراها أكثر رسوخاً وتأثيراً.
