بنك المعلومات
عالج «كليمنت ليغور» مئات المصابين بجروح الانفجار في عيادته المنزلية عقب انفجار «هاليفاكس» عام ١٩١٧، إذ تحولت تلك العيادة إلى نقطة إسعاف مهمة في مواجهة أعداد كبيرة من الضحايا الذين احتاجوا إلى رعاية عاجلة بعد الكارثة. وقد ارتبط اسمه في ذلك السياق بجهوده الطبية المباشرة وقدرته على التعامل مع تدفق الإصابات في ظروف شديدة الصعوبة، ما جعله من الشخصيات البارزة في الاستجابة الإنسانية لتلك الحادثة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات