يُنسب إلى اكتشاف «سينثيا ويتشرش» لدور جديد للحمض النووي في الطبيعة أنه أحدث تحوّلًا جذريًا في دراسة الأغشية الحيوية، إذ فتح هذا الاكتشاف بابًا لفهم أعمق لكيفية تشكّل هذه التجمعات الميكروبية وتماسكها، بعدما كان يُنظر إلى الحمض النووي في الغالب بوصفه مادة وراثية داخل الخلايا لا عنصرًا يؤدي وظيفة بنيوية أو تنظيمية في البيئة الطبيعية. وقد أسهم هذا التصور الجديد في إعادة صياغة كثير من الفرضيات المتعلقة بآلية عمل الأغشية الحيوية وسلوكها.
سبحان الله