استغرق الأمر حملة استمرت عامين قادها فريد شايري، الذي أصبح لاحقاً لاعباً في دوري "إن إف إل"، بمشاركة أصدقائه ومدربيه، حتى يوافق والده على أن يجرّب الانضمام إلى فريق مدرسته الثانوية. وخلال تلك الفترة ظلّت الفكرة محلّ مقاومة من الأسرة، إلى أن نجحت الضغوط المتواصلة في إقناع الأب بالسماح له بخوض الاختبار الرياضي، وهو ما فتح أمامه الطريق نحو مسيرته الكروية اللاحقة.
سبحان الله