وُصفت قصيدة «أوفيد إن ذا ثيرد رايخ» بأنها «ردّ كلاسيكي» على محاكمة أيخمان، على الرغم من أنها نُشرت قبل انعقاد تلك المحاكمة. ويعكس هذا الوصف مفارقة زمنية لافتة، إذ ارتبطت القصيدة لاحقاً بسياق المحاكمة وما أثارته من أسئلة أخلاقية وتاريخية، رغم أن ظهورها سبق الحدث نفسه، مما جعلها تُقرأ في ضوءه بعد ذلك لا قبله.
سبحان الله