في ستينيات القرن التاسع عشر، أضاف تشارلز هانتر إبرة إلى تصميم الحقنة، وصاغ مصطلح «هايبوذيرميك» للدلالة على هذا النوع من الأدوات الطبية التي تُستخدم لإيصال المادة إلى ما تحت الجلد. وقد شكّل هذا التطوير خطوة مهمة في تطور أساليب الحقن الحديثة، إذ جعل الإبرة جزءاً أساسياً من بنية الحقنة نفسها، لا مجرد ملحق منفصل عنها.
