قاد النقابي الهندي داتا سامانت نحو ٢٠٠,٠٠٠ عامل في إضراب استمر عاماً كاملاً عام ١٩٨٢، ما أسهم في تسارع هجرة صناعة مصانع النسيج من مدينة "مومباي". وقد مثّل هذا الإضراب واحداً من أبرز التحركات العمالية في تاريخ المدينة، إذ كشف حجم التوتر بين العمال وأصحاب المصانع، وترك أثراً اقتصادياً واسعاً في قطاع كان يُعد من أهم ركائز "مومباي" الصناعية في ذلك الوقت.
