خلال أربعينيات القرن العشرين، عمل رونالد ريغان مع مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» عبر تزويده بأسماء ممثلين كان يعتقد أنهم شيوعيون، في سياق المناخ السياسي المشحون آنذاك بالخوف من النشاط الشيوعي داخل الوسط الفني. وقد ارتبط هذا الدور المبكر من حياته العامة بموقفه المناهض للشيوعية قبل أن يصبح لاحقاً شخصية سياسية بارزة في الولايات المتحدة.
