بحلول تسعينيات القرن التاسع عشر أصبح الرأي السائد بين العلماء أن الضوء ينتقل على هيئة موجات، بعد تراكم الأدلة التجريبية التي دعمت هذا التفسير. وقد مهد هذا الإجماع الطريق أمام أبحاث جديدة كشفت لاحقًا أن الضوء لا يقتصر على السلوك الموجي وحده، بل يمتلك أيضًا خصائص جسيمية، وهو ما أدى إلى ظهور مفاهيم فيزياء الكم.
