خلص التحقيق الذي أُجري بشأن وفاة السيدة «إم إس دو» إلى أنها تعرّضت لمعاملة وُصفت بأنها غير مهنية وغير إنسانية من جانب الشرطة، كما تلقت رعاية وُصفت بأنها قاصرة من قِبل طاقم المستشفى. وأظهر ذلك التحقيق أن ظروف التعامل معها أثناء احتجازها ونقلها إلى المؤسسة الصحية لم ترقَ إلى الحد الأدنى المطلوب من الرعاية والاحترام، وهو ما جعل القضية مثار انتقاد واسع بشأن مسؤولية الجهات المعنية عن حماية المحتجزين وتقديم العلاج المناسب لهم في الوقت المناسب.
