خلص تحقيق أُجري في وفاة «أورفيل بلاكوود» في مستشفى برودمور عام ١٩٩١ إلى أن إدخال الأشخاص السود إلى المستشفى كان غالباً ما يرتبط بتدخل الشرطة بدرجة أكبر من غيرهم. وتُعد هذه النتيجة مؤشراً على تفاوت واضح في آليات الوصول إلى الرعاية النفسية في ذلك السياق، وعلى احتمال تأثر إجراءات الإحالة والاحتجاز بعوامل تتصل بالعرق والسلطة الأمنية، لا بالحالة الصحية وحدها.
سبحان الله