تُروى حكاية لافتة عن المهندس المعماري الذي صمّم المبنى الواقع في ٧٤٥ "فايفث أفينيو"، إذ قيل إنه تنكّر ذات مرة في هيئة المبنى نفسه، في تصرّف غير مألوف يعكس ارتباطه الشديد بمشروعه ورغبته في استحضار هويته المعمارية بطريقة رمزية. وتبقى هذه الواقعة مثالاً على الطرائق الطريفة التي قد يتعامل بها بعض المعماريين مع أعمالهم، حين تتحول العمارة لديهم إلى ما يشبه التمثيل الشخصي للذوق والرؤية أكثر من كونها مجرد بناء وظيفي.
