أرست قضية «كلينتون ضد جونز» مبدأً قانونياً مفاده أن رئيس الولايات المتحدة لا يتمتع بحصانة تمنعه من أن يقاضيه الأفراد العاديون في الدعاوى المدنية. وقد شكّل هذا الحكم توضيحاً مهماً لحدود السلطة الرئاسية، إذ أكد أن المنصب لا يعفي الرئيس من الخضوع للمساءلة القضائية في النزاعات المدنية التي يرفعها مواطنون خاصون، ما دام الأمر لا يتعلق بممارسة وظائفه الرسمية.
