قدّم ماكس ريغير عملاً موسيقياً بعنوان «ريكويم»، لكنه لم يكن تلحيناً لطقس «الريكويم» اللاتيني التقليدي، بل معالجةً موسيقية لقصيدة تحمل الاسم نفسه كتبها المسرحي فريدريش هيبل. ويمنح هذا الاختيار العمل طابعاً أدبياً مختلفاً، إذ يستند إلى نص شعري لا إلى النص الليتورجي المعتاد المرتبط بالقداس الجنائزي، ما يميز هذا الريكويم في سياق الإنتاج الموسيقي الكلاسيكي.
