في كتابها الصادر عام ٢٠٢١ «وايت إيفانجيليكَل ريسيزم» «الإنجيلي الأبيض العنصري»، وصفت أستاذة الدراسات الدينية أنثيا بتلر الحركة الإنجيلية الأمريكية بأنها حركة سياسية قومية مؤيدة لترامب، معتبرة أنها لا تقتصر على البعد الديني، بل تتداخل فيها المواقف العقائدية مع الاصطفاف السياسي والهوية الوطنية في سياق عام.
