حمل الفيلم الوثائقي «...هكذا تمضي الأمة» هذا الاسم إشارةً إلى تاريخ ولاية أوهايو في ميلها إلى التصويت للمرشح الذي يفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وهي ظاهرة جعلت نتائجها تُعد مؤشراً ذا دلالة سياسية في كثير من الاستحقاقات. ويعكس العنوان هذه الفكرة على نحو مباشر، إذ يرتبط مصير السباق الرئاسي في الوعي الانتخابي الأمريكي بما تفعله أوهايو، بوصفها ولاية كثيراً ما انسجمت نتائجها مع الفائز النهائي.
سبحان الله