على الرغم من أن الفيلم المكسيكي «أون ديا دي فيدا» الصادر عام ١٩٥٠ لم يحقق نجاحاً لدى الجمهور المحلي في المكسيك، فإنه اكتسب مكانة كلاسيكية في يوغوسلافيا وأصبح يحظى بتقدير واسع هناك، وهو ما يعكس اختلاف الذائقة الفنية بين الأسواق السينمائية وقدرة بعض الأعمال على العثور على جمهورها في سياقات ثقافية مغايرة.
سبحان الله