تضمن الترويج لفيلم فنزويلي بعنوان «ذاتس ذي وومان آي وانت» وعداً لافتاً للمشاهدين المحتملين بأنه شديد الطرافة إلى حد يجعلهم ينسون مرض الحمى القلاعية. وقد صيغت العبارة الإعلانية بأسلوب يربط بين قوة التأثير الكوميدي للفيلم وبين قدرته على صرف الانتباه عن ذلك المرض، في محاولة واضحة لجذب الجمهور وإبراز العمل بوصفه تجربة ترفيهية خفيفة تتجاوز الاهتمامات اليومية المقلقة.
سبحان الله