تفجير مبنى شركة آي تي تي في مدينة نيويورك كان حادثة عنف سياسي مرتبطة بالاحتجاج على دور شركة آي تي تي المزعوم في الانقلاب في تشيلي. في هذا الحادث استهدف المبنى للاحتجاج على ما نسب إلى شركة آي تي تي من تقديم دعم أو مساعدة ساهمت في الإطاحة بالحكومة التشيلية، وقد اعتُبر عملًا رمزيًا للتعبير عن الغضب والرفض لتدخل الشركات والمؤسسات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول. يمثل تفجير مبنى آي تي تي مثالًا على كيفية تحول الخلافات السياسية الدولية إلى أعمال عنف داخلية كوسيلة ضغط وللفت الانتباه إلى اتهامات بالتورط في الانقلابات والاعتبارات الأخلاقية المتعلقة بتدخل الشركات متعددة الجنسيات في السياسة الخارجية للدول.
