قال أحد الصحفيين إن نسب أطراف التماثيل في نصب «مونومينتو أ لوس إنديّوس فيرديس» تمثل «خطيئة ضد القوانين التشريحية»، في إشارة إلى ما يراه من خلل واضح في التناسب الجسدي لتلك المنحوتات. ويعكس هذا الوصف نقداً فنياً شديداً يطعن في دقة التنفيذ التشريحي للعمل، ويبرز مدى ابتعاد الأشكال عن المعايير المعتادة في تصوير الجسد الإنساني داخل النحت التذكاري.
سبحان الله