قال الذين أسقطوا نصب «مونومينتو أ لوس كونستروكتوريس» إنه كان يمثل «رمزاً للخضوع، وتجسيداً للعبودية، وشعاراً للإبادة الإسبانية». وجاء هذا الوصف في سياق رفضهم للدلالة التاريخية التي ارتبط بها النصب، إذ رأوا فيه علامة على مرحلة استعمارية مرتبطة بالقهر والهيمنة، لا مجرد معلم عمراني أو أثري.
