اكتشف لُوكا غارغانو آلاف البراميل من الروم المعتّق داخل معمل تقطير مهجور في ترينيداد، وهو ما أثار لاحقاً موجة واسعة من الاهتمام عُرفت باسم «كاروني مانيا». وقد منح هذا الاكتشاف قيمةً خاصةً للروم المخزون، لأن عمره الطويل وحالته الاستثنائية جعلاه موضع بحث واقتناء بين المهتمين بالمشروبات النادرة، كما أسهم في إعادة تسليط الضوء على اسم «كاروني» بوصفه علامة مرتبطة بالإنتاج القديم والدفعات المحدودة.
سبحان الله