خلال الحرب العالمية الثانية، ارتُكبت فظائع سوفيتية بحق أسرى الحرب، وشملت قتل عشرات الآلاف من الجنود البولنديين في مجزرة كاتين، وهي واحدة من أكثر الحوادث إيلاماً في تاريخ العلاقات بين بولندا والاتحاد السوفيتي. وقد ارتبطت هذه الجريمة بالإعدام الجماعي لأسرى نُقلوا إلى مواقع احتجاز سرية، ثم جرى التخلص منهم بوسائل منظمة، ما جعلها رمزاً للقمع السياسي والعسكري في تلك المرحلة.
