خلال حملة غرب النيل في أكتوبر ١٩٨٠، استُقبل المتمردون في البداية بوصفهم «محرِّرين»، غير أن هذا الترحيب سرعان ما تبدد بعدما بدأوا بنهب القهوة، وهو ما بدّل النظرة إليهم وأظهر التناقض بين ما قُدموا عليه في البداية وما انتهت إليه أفعالهم على الأرض.
سبحان الله