تشمل الأمثلة على الكواكب الاصطناعية في أعمال الخيال العلمي عوالم مثل «ريفر وورلد»، و«ويل وورلد»، و«نجمة الموت»، وهي تصورات أدبية وسينمائية تتخيل أجراماً أو بيئات كوكبية صُنعت بفعل الإنسان أو بوسائط تقنية متقدمة، لا بوصفها كواكب طبيعية نشأت في الفضاء، بل باعتبارها بنى ضخمة تؤدي وظيفة عالم كامل أو مركز حضاري أو أداة عسكرية. وتبرز هذه الأمثلة كيف يستخدم الخيال العلمي فكرة الكوكب الاصطناعي لتوسيع حدود التصور عن العمران، والسيطرة، والحياة خارج النظم الكوكبية المعروفة.
سبحان الله