كانت النسخة الأصلية من «كروز دي كلافوس»، التي تضمنت ٢٦٠ مسماراً ترمز إلى النساء اللاتي قُتلن في تشيواوا، قد ثُبِّتت في الأرض ثم سُرقت لاحقاً رغم إحكام تثبيتها، في واقعة أضافت بعداً آخر إلى دلالتها الرمزية بوصفها عملاً تذكارياً مرتبطاً بضحايا العنف.
سبحان الله