أدّى حكم المحكمة العليا الأمريكية في قضية «سمايلي ضد هولم» إلى أن تتضمن بطاقة الاقتراع في الانتخابات العامة بولاية مينيسوتا عام ١٩٣٢ أسماء ٣٠ مرشحاً للكونغرس، وهو عدد غير مألوف يعكس أثر القرار القضائي في تنظيم الترشح والإدراج في بطاقات التصويت. وقد جعل هذا الحكم السباق الانتخابي أكثر ازدحاماً، إذ أتاح ظهور عدد كبير من المرشحين على الورقة نفسها، ما منح تلك الانتخابات طابعاً استثنائياً في تاريخ الولاية.
